التعقيبات — عامة
تعقيبات ما بعد عامة
التعقيبات العامة
النوع: تعقيب | المنسوب إلى: النبي محمد (ص) والأئمة المعصومين (ع) | المستحب لـ: عقيب كل صلاة مكتوبة | المصدر: مصباح المتهجد / مفاتيح الجنان
التعقيبات العامة
النوع: تعقيب | المنسوب إلى: النبي محمد (ص) والأئمة المعصومين (ع) | المستحب لـ: عقيب كل صلاة مكتوبة | المصدر: مصباح المتهجد / مفاتيح الجنان
تعقيبات عامة جليلة الشأن والبركة يندب قراءتها والمثابرة عليها بعد الفراغ من أي صلاة مكتوبة من الصلوات الخمس اليومية، تشمل تكبيرات عقيب الصلاة، وتسبيح الزهراء (ع)، وآية الكرسي، وأدعية الاستغفار والأمان والبركة الشاملة.
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
اِلٰهًا وَاحِدًا
وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُوْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
وَ لَا نَعْبُدُ اِلَّا اِيَّاهُ
مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ
وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
رَبُّنَا وَ رَبُّ اٰباۤئِنَا الْاَوَّلِيْنَ
لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ
اَنْجَزَ وَعْدَهُ
وَ نَصَرَ عَبْدَهُ
وَ اَعَزَّ جُنْدَهُ
وَ هَزَمَ الْاَحْزَابَ وَحْدَهُ
فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِىْ وَ يُمِيْتُ
وَ يُمِيْتُ وَ يُحْيِىْ
وَ هُوَ حَىُّ لَايَمُوْتُ
بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَ هُوَ عَلٰى كُلِّشَىْءٍ قَدِيْرٌ۔
ثمّ قل ما يلي:
اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِىْ لَا ۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
الْحَىُّ الْقَيُّوْمُ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ
ثمّ قل ما يلي:
اَللّٰهُمَّ اهْدِنِىْ مِنْ عِنْدِكَ
وَ اَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ
وَ انْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ
وَ اَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ
سُبْحَانَكَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ
اِغْفِرْ لِىْ ذُنُوْبِىْ كُلَّهَا جَمِيْعًا
فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ كُلَّهَا جَمِيْعًا اِلَّا اَنْتَ
اَللّٰهُمَّ اِنِّى اَسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ
وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ۔
اَللّٰهُمَّ اِنِّى اَسْئَلُكَ عَافِيَتَكَ فِىْ اُمُوْرِىْ كُلِّهَا
وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ خِزْىِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْاٰخِرَةِ
وَاَعُوْذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ
وَ عِزَّتِكَ الَّتِىْ لَا تُرَامُ
وَ قُدْرَتِكَ الَّتِىْ لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَىْءٌ
مِنْ شَرِّ الدُّنْیَا وَ الْاٰخِرَةِ
وَ مِنْ شَرِّ الْاَوْجَاعِ كُلِّهَا
وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ اَنْتَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا
اِنَّ رَبِّىْ عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِیْمٍ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیْمِ
تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذِیْ لَا یَمُوْتُ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِیْ لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا
وَ لَمْ یَكُنْ لَهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْكِ
وَ لَمْ یَكُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَ کَبِّرْهُ تَکْبِیْرًا۔
ثم سبّح تسبيح الزهراء (ع) وهو التكبير أربعاً وثلاثين، والتحميد ثلاثاً وثلاثين، والتسبيح ثلاثاً وثلاثين.
وروي أن في تسبيح الزهراء (ع) فضلاً عظيماً وثواباً جزيلاً، وخاصة بعد فريضة الفجر وفريضة العشاء، وعند شروق الشمس وغروبها.
اَشْهَدُ اَنْ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِیْكَ لَهُ
اِلٰهًا وَاحِدًا
اَحَدًا فَرْدًا صَمَدًا
لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا۔
سُبْحَانَ اللهِ کُلَّمَا سَبَّحَ اللهُ شَیْءٌ
وَ کَمَا یُحِبُّ اللهُ اَنْ یُّسَبَّحَ
وَ کَمَا ہُوَ اَهْلُهُ
وَ کَمَا یَنْبَغِیْ لِکَرَمِ وَجْہِہِ وَ عِزِّ جَلَالِہِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ کُلَّمَا حَمِدَ اللهُ شَیْءٌ
وَ کَمَا یُحِبُّ اللهُ اَنْ یُحْمَدَ
وَ کَمَا ہُوَ اَهْلُهُ
وَ کَمَا یَنْبَغِیْ لِکَرَمِ وَجْہِہِ وَ عِزِّ جَلَالِہِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ کُلَّمَا ہَلَّلَ اللهُ شَیْءٌ
وَ کَمَا یُحِبُّ اللهُ اَنْ یُّہَلِّلَ
وَ کَمَا ہُوَ اَهْلُهُ
وَ کَمَا یَنْبَغِیْ لِکَرَمِ وَجْہِہِ وَ عِزِّ جَلَالِہِ۔
وَ اللهُ اَکْبَرُ کُلَّمَا کَبَّرَ اللهُ شَیْءٌ
وَ کَمَا یُحِبُّ اللهُ اَنْ یُّکَبِّرَ
وَ کَمَا ہُوَ اَهْلُهُ
وَ کَمَا یَنْبَغِیْ لِکَرَمِ وَجْہِہِ وَ عِزِّ جَلَالِہِ
سُبْحَانَ اللهِ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللهُ
وَ اللهُ اَکْبَرُ
عَلٰی کُلِّ نِعْمَةٍ اَنْعَمَ بِہَا عَلَیَّ
وَ عَلٰی کُلِّ اَحَدٍ مِّنْ خَلْقِہِ
مِمَّنْ کَانَ اَوْ یَکُوْنُ اِلٰی یَوْمِ الْقِیَامَۃِ
اَللّٰهُمَّ اِنِّی اَسْئَلُکَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَسْئَلُکَ مِنْ خَیْرِ مَا اَرْجُوْ
وَ خَیْرِ مَا لَا اَرْجُوْ
وَ اَعُوْذُ بِکَ مِنْ شَرِّ مَا اَحْذَرُ
وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا اَحْذَرُ۔
ثمّ اقرأ السور والآيات القرآنية التالية:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ(1)
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِیْنَۙ(2)
الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِۙ(3)
مٰلِكِ یَوْمِ الدِّیْنِؕ(4)
اِیَّاکَ نَعْبُدُ وَاِیَّاکَ نَسْتَعِیْنُؕ(5)
اِہْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِیْمَۙ(6)
صِرَاطَ الَّذِینَ اَنْعَمْتَ عَلَیْہِمْ ۙ غَیْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَیْہِمْ وَلَا الضَّآلِّیْنَ(7)
(٢) آية الكرسي (٢:٢٥٥-٢٥٧)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
اللّٰهُ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا ہُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُۚ لَا تَاْخُذُہٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوْمٌؕ لَہٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَمَا فِی الْاَرْضِؕ مَنْ ذَا الَّذِیْ یَشْفَعُ عِنْدَہٗۤ اِلَّا بِاِذْنِہٖؕ یَعْلَمُ مَا بَیْنَ اَیْدِیْہِمْ وَمَا خَلْفَہُمْۚ وَلَا یُحِیطُونَ بِشَیْءٍ مِّنْ عِلْمِہٖۤ اِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ کُرْسِیُّہُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَۚ وَلَا یَئُوْدُہٗ حِفْظُہُمَا ۚ وَ ہُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیْمُ(255)
لَاۤ اِکْرَاهَ فِی الدِّیْنِۙ قَد تَّبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّۚ فَمَنْ یَّکْفُرْ بِالطَّاغُوْتِ وَیُؤْمِنْۢ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسْتَمْسَکَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقٰى لَا انْفِصَامَ لَهَا ؕ وَاللّٰهُ سَمِیعٌ عَلِیْمٌ(256)
اَللّٰهُ وَلِیُّ الَّذِینَ اٰمَنُوْا یُخْرِجُہُمْ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَی النُّورِؕ وَالَّذِینَ کَفَرُوْۤا اَوْلِیٰٓئُہُمُ الطَّاغُوْتُۙ یُخْرِجُوْنَہُمْ مِّنَ النُّورِ اِلَی الظُّلُمٰتِؕ اُولٰٓئِکَ اَصْحٰبُ النَّارِۚ ہُمْ فِیْہَا خٰلِدُوْنَ(257)
(٣) آيات الشهادة (٣:١٨-١٩)
شَہِدَ اللّٰهُ اَنَّهٗ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا ہُوَۙ وَالْمَلٰٓئِکَۃُ وَاُولُوْا الْعِلْمِ قَائِمًا ۢ بِالْقِسْطِؕ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا ہُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُؕ(18)
اِنَّ الدِّیْنَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِینَ اُوْتُوا الْکِتٰبَ اِلَّا مِنْۢ بَعْدِ مَا جَآءَہُمُ الْعِلْمُ بَغْیًا ۢ بَیْنَہُمْؕ وَمَنْ یَّکْفُرْ بِاٰیٰتِ اللّٰهِ فَاِنَّ اللّٰهَ سَرِیعُ الْحِسَابِ(19)
(٤) آيات المُلك (٣:٢٦-٢٧)
قُلِ اللّٰهُمَّ مٰلِکَ الْمُلْکِ تُؤْتِی الْمُلْکَ مَنْ تَشَآءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْکَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَآءُ ؕ بَیْدِکَ الْخَیْرُؕ اِنَّکَ عَلٰی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیْرٌ(26)
تُوْلِجُ الَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَتُوْلِجُ النَّهَارَ فِی الَّیْلَ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَیِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَآءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ(27)
(٥) آيات التسخير (٧:٥٤-٥٦)
اِنَّ رَبَّکُمُ اللّٰهَ الَّذِیْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَ الْاَرْضَ فِیْ سِتَّةِ اَیَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰی عَلَی الْعَرْشِ یُغْشِی الَّیْلَ النَّهَارَ یَطْلُبُہٗ حَثِیْثًا ۙ وَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرٰتٍۢ بِاَمْرِہٖ ؕ اَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُ ؕ تَبَارَکَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰلَمِیْنَ(54)
اُدْعُوْا رَبَّکُمْ تَضَرُّعًا وَّخُفْیَةً ؕ اِنَّهٗ لَا یُحِبُّ الْمُعْتَدِیْنَ ۚ(55)
وَلَا تُفْسِدُوْا فِی الْاَرْضِ بَعدَ اِصْلَاحِہَا وَادْعُوْہُ خَوْفًا وَّطَمَعًا ؕ اِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرِیبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِیْنَ(56)
ثمّ كرّر قراءة الآيات التالية من سورة الصافات (١٨٠-١٨٢) ثلاث مرّات:
سُبْحٰنَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَۚ(180)
وَسَلٰمٌ عَلَی الْمُرْسَلِیْنَۚ(181)
وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِیْنَ(182)
ثمّ كرّر هذا الدعاء ثلاث مرّات:
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اجْعَلْ لِیْ مِنْ اَمْرِیْ فَرَجًا وَ مَخْرَجًا
وَ ارْزُقْنِیْ مِنْ حَیْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَیْثُ لَاۤ اَحْتَسِبُ۔
هذا الدعاء علمه الروح الأمين جبرائيل (ع) للنبي يوسف الصديق (ع) وهو في السجن.
یَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ عَجِّلْ فَرَجَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وفي نفس الموقف، كرّر هذا الدعاء ثلاث مرّات:
یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِکْرَامِ
صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ ارْحَمْنِیْ وَ اَجِرْنِیْ مِنَ النَّارِ۔
وبعد تكرار سورة الإخلاص اثنتي عشرة مرّة، ادعُ بهذا الدعاء:
اَللّٰهُمَّ اِنِّیْ اَسْئَلُکَ بِاسْمِکَ الْمَکْنُوْنِ الْمَخْزُوْنِ
الطَّاهِرِ الطُّہْرِ الْمُبَارَکِ
وَ اَسْئَلُکَ بِاسْمِکَ الْعَظِیْمِ
وَ سُلْطَانِکَ الْقَدِیْمِ
یَا وَاہِبَ الْعَطَایَا
وَ یَا مُطْلِقَ الْاُسَارٰى
وَ یَا فَکَّاکَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ
اَسْئَلُکَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ
وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِیْ مِنَ النَّارِ
وَ اَنْ تُخْرِجَنِیْ مِنَ الدُّنْیَا سَالِمًا
وَ [اَنْ] تُدْخِلَنِی الْجَنَّةَ اٰمِنًا
وَ اَنْ تَجْعَلَ دُعَائِیْ اَوَّلَہُ فَلَاحًا
وَ اَوْسَطَہُ نَجَاحًا
وَ اٰخِرَہُ صَلَاحًا
اِنَّکَ اَنْتَ عَلَّامُ الْغُیُوبِ
وبحسب الصحيفة العلوية (مجموعة أدعية الإمام علي ع)، يستحب الدعاء بهذا عقيب كل صلاة مكتوبة:
یَا مَنْ لَا یَشْغَلُہُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ
وَ یَا مَنْ لَا یُغَلِّطُہُ السَّائِلُونَ
وَ یَا مَنْ لَایُبْرِمُہُ اِلْحَاحُ الْمُلِحِّیْنَ
اَذِقْنِیْ بَردَ عَفْوِکَ
وَ حَلَاوَةَ رَحْمَتِکَ وَ مَغْفِرَتِکَ۔
ويمكنك أيضاً أن تقول الدعاء التالي:
اِلٰهِیْ ہٰذِہِ صَلٰوتِیْ صَلَّیْتُہَا
لَا لِحَاجَۃٍ مِنْکَ اِلَیْہَا
وَ لَا رَغْبَۃٍ مِنْکَ فِیْہَا
اِلَّا تَعْظِیْمًا وَ طَاعَۃً
وَاِجَابَۃً لَکَ اِلٰی مَا اَمَرْتَنِیْ بِہِ
اِلٰهِیْ اِنْ کَانَ فِیْہَا خَلَلٌ اَوْ نَقْصٌ
مِنْ رُکُوْعِہَا اَوْ سُجُوْدِہَا
فَلَا تُؤَاخِذْنِیْ
وَ تَفَضَّلْ عَلَیَّ بِالْقَبُولِ وَ الْغُفْرَانِ۔
ويستحب أيضاً الدعاء بهذا عقيب كل صلاة مكتوبة، وهو دعاء علمه رسول الله (ص) لأمير المؤمنين (ع) لتقوية الذاكرة والحفظ:
سُبْحَانَ مَنْ لَایَعْتَدِیْ عَلَی اَهْلِ مَمْلَکَتِہِ
سُبْحَانَ مَنْ لَا یَاْخُذُ اَهْلَ الْاَرْضِ بِاَلْوَانِ الْعَذَابِ
سُبْحَانَ الرَّؤُفِ الرَّحِیْمِ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِیْ فِیْ قَلْبِیْ نُورًا وَ بَصَرًا
وَ فَهْمًا وَ عِلْمًا
اِنَّکَ عَلٰی کُلِّشَیْ ءٍ قَدِیْرٌ۔
وذكر الكفعمي في كتابه المصباح أنه يستحب تكرار هذا الدعاء ثلاث مرّات بعد الصلوات المفروضة:
اُعِیْذُ نَفْسِیْ وَ دِینِیْ
وَ اَهْلِیْ وَ مَالِیْ
وَ وَلَدِیْ وَ اِخْوَانِیْ فِیْ دِینِیْ
وَ مَا رَزَقَنِیْ رَبِّیْ وَ خَوَاتِیْمَ عَمَلِیْ
وَ مَنْ یَعْنِیْنِیْ اَمْرُہُ
بِاللّٰهِ الْوَاحِدِ
الْاَحَدِ الصَّمَدِ
الَّذِیْ لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُوْلَدْ
وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ کُفُوًا اَحَدٌ
وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
وَ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ
وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِی الْعُقَدِ
وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ
وَ بِرَبِّ النَّاسِ
مَلِکِ النَّاسِ
اِلٰهِ النَّاسِ
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
الَّذِیْ یُوَسْوِسُ فِیْ صُدُورِ النَّاسِ
مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ۔
روى بخط الشيخ الشهيد أن رسول الله (ص) قال: من أراد أن لا يريه الله تعالى سيئاته التي فعلها في الدنيا يوم القيامة، ولا يفتح عليه كتاب سيئاته، فليقل هذا الدعاء بعد كل صلاة مفروضة:
اَللّٰهُمَّ اِنَّ مَغْفِرَتَکَ اَرْجَی مِنْ عَمَلِیْ
وَ اِنَّ رَحْمَتَکَ اَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِیْ
اَللّٰهُمَّ اِنْ کَانَ ذَنْبِیْ عِنْدَکَ عَظِیْمًا
فَعَفْوُکَ اَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِیْ
اَللّٰهُمَّ اِنْ لَمْ اَکُنْ اَهْلًا اَنْ اَبْلُغَ رَحْمَتَکَ
فَرَحْمَتُکَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنِیْ وَ تَسَعَنِیْ
لِاَنَّهَا وَسِعَتْ کُلَّشَیْءٍ
بِرَحْمَتِکَ یَآاَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ۔
قال ابن بابويه (الشيخ الصدوق): يستحب أن يقول هذا الورد عقيب تسبيح الزهراء (ع) مباشرة:
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ السَّلَامُ
وَ مِنْکَ السَّلَامُ
وَ لَکَ السَّلَامُ
وَ اِلَیْکَ یَعُوْدُ السَّلَامُ
سُبْحَانَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَ
وَ سَلَامٌ عَلَی الْمُرْسَلِیْنَ
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَیْکَ اَیُّهَا النَّبِیُّ
وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَکَاتُہُ
اَلسَّلَامُ عَلَی الْاَئِمَّةِ الْہَادِیْنَ الْمَہْدِیِّیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلٰی جَمِیعِ اَنْبِیَآءِ اللّٰهِ وَ رُسُلِہِ وَ مَلَائِکَتِہِ
اَلسَّلَامُ عَلَیْنَا وَ عَلَی عِبَادِ اللّٰهِ الصَّالِحِیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَی عَلِیٍّ اَمِیرِ الْمُؤْمِنِیْنَ،
اَلسَّلَامُ عَلَی الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ
سَیِّدَیْ شَبَابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ اَجْمَعِیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ زَیْنِ الْعَابِدِیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَی مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِیِّیْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَی جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ۟اِلصَّادِقِ
اَلسَّلَامُ عَلَی مُوْسَی بْنِ جَعْفَرٍ ۟اِلْکَاظِمِ
اَلسَّلَامُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ مُوْسَی الرِّضَا
اَلسَّلَامُ عَلَی مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ ۟اِلْجَوَادِ
اَلسَّلَامُ عَلَی عَلِیٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ ۟اِلْہَادِیْ
اَلسَّلَامُ عَلَی الْحَسَنِ بْنِ عَلِی ۟اِلزَّکِیِّ الْعَسْکَرِیِّ
اَلسَّلَامُ عَلَی الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَائِمِ الْمَہْدِیِّ
صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَیْہِم اَجْمَعِیْنَ۔
وبعد قول هذا الورد، يمكن للمرء أن يدعو الله تعالى أن يمنحه جميع رغباته الشخصية.
رَضِیْتُ بِاللّٰهِ رَبًّا
وَبِالْاِسْلَامِ دِینًا
وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَیْہِ وَاٰلِہِ نَبِیًّا
وَ بِعَلِیٍّ اِمَامًا
وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ
وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ
وَ جَعْفَرٍ وَ مُوْسٰی
وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ
وَ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنِ
وَ الْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَیْہِمُ السَّلَامُ
اَئِمَّةً وَ سَادَۃً وَ قَادَۃً
بِہِمْ اَتَوَلَّی وَ مِنْ اَعْدَائِہِمْ اَتَبَرَّءُ۔
ثمّ عليك أن تكرر الدعاء التالي ثلاث مرات:
اَللّٰهُمَّ اِنِّی اَسْئَلُکَ الْعَفْوَ وَالْعَافِیَةَ
وَ الْمُعَافَۃَ فِی الدُّنْیَا وَ الْاٰخِرَۃِ۔