الزيارة الجامعة الكبيرة
Type: Ziyarat | Attributed to: Imam Ali al-Naqi al-Hadi (as) | Recommended for: Visiting any of the Imams (as) shrine | Instructed by: Imam Ali al-Naqi al-Hadi (as) | Transmitter: Musa ibn Abdillah al-Nakha'i | Visited: Any of the Holy Imams (as) | Source: Man La Yahduruhu al-Faqih Vol. 2, Ch. 159 (hadith 1625); Uyun Akhbar al-Rida Vol. 2, Pg. 272
الزيارة الجامعة الكبيرة
Type: Ziyarat | Attributed to: Imam Ali al-Naqi al-Hadi (as) | Recommended for: Visiting any of the Imams (as) shrine | Instructed by: Imam Ali al-Naqi al-Hadi (as) | Transmitter: Musa ibn Abdillah al-Nakha'i | Visited: Any of the Holy Imams (as) | Source: Man La Yahduruhu al-Faqih Vol. 2, Ch. 159 (hadith 1625); Uyun Akhbar al-Rida Vol. 2, Pg. 272
قال الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، ومحمد بن أحمد السنائي، وعلي بن عبد الله الوراق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، وأبو الحسين الأسدي، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل المكي البرمكي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، قال: قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): علمني يا ابن رسول الله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم، فقال: إذا صرت إلى الباب، فقف واشهد الشهادتين، وأنت على غسل، فإذا دخلت ورأيت القبر، فقف وقل: الله أكبر، ثلاثين مرة، ثم امش قليلا وعليك السكينة والوقار وقارب بين خطاك، ثم قف وكبر الله عز وجل ثلاثين مرة، ثم ادن من القبر وكبر الله أربعين مرة تمام مائة تكبيرة.
Ziyarat Jamia Kabira
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ ٱلنُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ ٱلرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفَ ٱلْمَلاَئِكَةِ وَمَهْبِطَ ٱلْوَحْيِ
وَمَعْدِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَخُزَّانَ ٱلْعِلْمِ وَمُنْتَهَىٰ ٱلْحِلْمِ وَأُصُولَ ٱلْكَرَمِ وَقَادَةَ ٱلْأُمَمِ وَأَوْلِيَاءَ ٱلنِّعَمِ
وَعَنَاصِرَ ٱلْأَبْرَارِ وَدَعَائِمَ ٱلْأَخْيَارِ وَسَاسَةَ ٱلْعِبَادِ وَأَرْكَانَ ٱلْبِلاَدِ وَأَبْوَابَ ٱلْإِيـمَانِ وَأُمَنَاءَ ٱلرَّحْمٰنِ
وَسُلاَلَةَ ٱلنَّبِيِّينَ وَصَفْوَةَ ٱلْمُرْسَلِينَ وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ أَئِمَّةِ ٱلْهُدَىٰ وَمَصَابِيحِ ٱلدُّجَىٰ وَأَعْلاَمِ ٱلتُّقَىٰ وَذَوِي ٱلنُّهَىٰ وَأُوْلِي ٱلْحِجَىٰ
وَكَهْفِ ٱلْوَرَىٰ وَوَرَثَةِ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَٱلْمَثَلِ ٱلْأَعْلَىٰ وَٱلدَّعْوَةِ ٱلْحُسْنَىٰ وَحُجَجِ ٱللَّهِ عَلَىٰ أَهْلِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ مَحَالِّ مَعْرِفَةِ ٱللَّهِ وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ ٱللَّهِ وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ ٱللَّهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ ٱللَّهِ وَحَمَلَةِ كِتَابِ ٱللَّهِ
وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ ٱللَّهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ ٱللَّهِ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ ٱلدُّعَاةِ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَٱلْأَدِلاَّءِ عَلَىٰ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ ٱللَّهِ وَٱلتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ ٱللَّهِ
وَٱلْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ ٱللَّهِ وَٱلْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ وَنَهْيِهِ وَعِبَادِهِ ٱلْمُكْرَمِينَ
ٱلَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِٱلْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلدُّعَاةِ وَٱلْقَادَةِ ٱلْهُدَاةِ وَٱلسَّادَةِ ٱلْوُلاَةِ وَٱلذَّادَةِ ٱلْحُمَاةِ وَأَهْلِ ٱلذِّكْرِ
وَأُوْلِي ٱلْأَمْرِ وَبَقِيَّةِ ٱللَّهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِرَاطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهَانِهِ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ ٱللَّهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلاَئِكَتُهُ وَأُوْلُو ٱلْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لَا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ٱلْمُنْتَجَبُ وَرَسُولُهُ ٱلْمُرْتَضَىٰ أَرْسَلَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَىٰ ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ
وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ ٱلْأَئِمَّةُ ٱلرَّاشِدُونَ ٱلْمَهْدِيُّونَ ٱلْمَعْصُومُونَ ٱلْمُكَرَّمُونَ ٱلْمُقَرَّبُونَ ٱلْمُتَّقُونَ ٱلصَّادِقُونَ
ٱلْمُصْطَفَوْنَ ٱلْمُطيعُونَ لِلَّهِ ٱلْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ ٱلْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ ٱلْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ إِصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَٱرْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ وَٱخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ وَٱجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَأَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ
وَخَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ وَٱنْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ وَأَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَرَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ
وَحُجَجاً عَلَىٰ بَرِيَّتِهِ وَأَنْصَاراً لِدِينِهِ وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ
وَتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وَشُهَدَاءَ عَلَىٰ خَلْقِهِ وَأَعْلاَماً لِعِبَادِهِ وَمَنَاراً فِي بِلاَدِهِ
وَأَدِلاَّءَ عَلَىٰ صِرَاطِهِ عَصَمَكُمُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلزَّلَلِ وَآمَنَكُمْ مِنَ ٱلْفِتَنِ وَطَهَّرَكُمْ مِنَ ٱلدَّنَسِ
وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلاَلَهُ وَأَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ
وَأَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ وَوَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ وَأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِي ٱلسِّرِّ وَٱلْعَلاَنِيَةِ
وَدَعَوْتُمْ إِلَىٰ سَبِيلِهِ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ
وَصَبَرْتُمْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ وَأَقَمْتُمُ ٱلصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ ٱلزَّكَاةَ وَأَمَرْتُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ
وَنَهَيْتُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتُمْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّىٰ أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَبَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ
وَنَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ وَصِرْتُمْ فِي ذٰلِكَ مِنْهُ إِلَىٰ ٱلرِّضَا
وَسَلَّمْتُمْ لَهُ ٱلْقَضَاءَ وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَىٰ فَٱلرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَٱللاَّزِمُ لَكُمْ لاَحِقٌ
وَٱلْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ وَٱلْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ
وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ وَمِيرَاثُ ٱلنُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَإِيَابُ ٱلْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ
وَفَصْلُ ٱلْخِطَابِ عِنْدَكُمْ وَآيَاتُ ٱللَّهِ لَدَيْكُمْ وَعَزَائِمُهُ فِيكُمْ وَنُورُهُ وَبُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ وَأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ
مَنْ وَالاَكُمْ فَقَدْ وَالَىٰ ٱللَّهَ وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَىٰ ٱللَّهَ وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ ٱللَّهَ وَمَنِ ٱعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ ٱعْتَصَمَ بِٱللَّهِ أَنْتُمُ ٱلصِّرَاطُ ٱلْأَقْوَمُ
وَشُهَدَاءُ دَارِ ٱلْفَنَاءِ وَشُفَعَاءُ دَارِ ٱلْبَقَاءِ وَٱلرَّحْمَةُ ٱلْمَوْصُولَةُ وَٱلآيَةُ ٱلْمَخْزُونَةُ وَٱلْأَمَانَةُ ٱلْمَحْفُوظَةُ
وَٱلْبَابُ ٱلْمُبْتَلَىٰ بِهِ ٱلنَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ تَدْعُونَ
وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَبِهِ تُؤْمِنُونَ وَلَهُ تُسَلِّمُونَ وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَإِلَىٰ سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ
وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ سَعَدَ مَنْ وَالاَكُمْ وَهَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ وَخَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ
وَضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ وَفَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَأَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ
وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَهُدِيَ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ ٱتَّبَعَكُمْ فَٱلْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَمَنْ خَالَفَكُمْ فَٱلنَّارُ مَثْوَاهُ
وَمَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَمَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ ٱلْجَحِيمِ
أَشْهَدُ أَنَّ هٰذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَىٰ وَجَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ
وَأَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ
خَلَقَكُمُ ٱللَّهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّىٰ مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ
وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلاَيَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا وَطَهَارَةً لأَنْفُسِنَا وَتَزْكِيَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا
فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ فَبَلَغَ ٱللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ ٱلْمُكَرَّمِينَ
وَأَعْلَىٰ مَنَازِلِ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ ٱلْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لاَحِقٌ
وَلاَ يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَلاَ يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَلاَ يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّىٰ لَا يَبْقَىٰ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ
وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلاَ صِدِّيقٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَلاَ عَالِمٌ وَلاَ جَاهِلٌ وَلاَ دَنِيٌّ وَلاَ فَاضِلٌ
وَلاَ مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَلاَ فَاجِرٌ طَالِحٌ وَلاَ جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَلاَ شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَلاَ خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهِيدٌ
إِلاَّ عَرَّفَهُمْ جَلاَلَةَ أَمْرِكُمْ وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ وَكِبَرَ شَأْنِكُمْ وَتَمَامَ نُورِكُمْ وَصِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ
وَثَبَاتَ مَقَامِكُمْ وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَكَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ
وَخَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمَّي وَأَهْلِي وَمَالِي وَأُسْرَتِي
أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ
مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَبِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ مُوَالٍ لَكُمْ وَلأَوْلِيَائِكُمْ
مُبْغِضٌ لأَعْدَائِكُمْ وَمُعَادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتُمْ مُطِيعٌ لَكُمْ عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ
مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ
مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لأَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ
مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ زَائِرٌ لَكُمْ لاَئِذٌ عَائِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُمْ
وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ وَمُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَحَوَائِجِي وَإِرَادَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي وَأُمُورِي
مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ
وَمُفَوِّضٌ فِي ذٰلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَرَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ
وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّىٰ يُحْيِيَ ٱللَّهُ تَعَالَىٰ دِينَهُ بِكُمْ وَيَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ
وَيُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ غَيْرِكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ
وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَبَرِئْتُ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَمِنَ ٱلْجِبْتِ وَٱلطَّاغُوتِ
وَٱلشَّيَاطِينِ وَحِزْبِهِمُ ٱلظَّالِمِينَ لَكُمْ ٱلْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ وَٱلْمَارِقِينَ مِنْ وِلاَيَتِكُمْ
وَٱلْغَاصِبِينَ لإِرْثِكُمْ ٱلشَّاكِّينَ فِيكُمْ ٱلْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ
وَكُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ وَمِنَ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَىٰ ٱلنَّارِ فَثَبَّتَنِيَ ٱللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ
عَلَىٰ مُوَالاَتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَرَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ
وَجَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمْ ٱلتَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ
وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَيَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ وَيُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَيَكِرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ
وَيُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَيُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَيُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ
وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي مَنْ أَرَادَ ٱللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ
وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَائَكُمْ
وَلاَ أَبْلُغُ مِنَ ٱلْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ ٱلْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَأَنْتُمْ نُورُ ٱلْأَخْيَارِ وَهُدَاةُ ٱلْأَبْرَارِ
وَحُجَجُ ٱلْجَبَّارِ بِكُمْ فَتَحَ ٱللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ وَبِكُمْ يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ
وَبِكُمْ يُمْسِكُ ٱلسَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَىٰ ٱلْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَبِكُمْ يُنَفِّسُ ٱلْهَمَّ وَيَكْشِفُ ٱلضُّرَّ
وَعِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُهُ
وَإِلَىٰ جَدِّكُمْ بُعِثَ ٱلرُّوحُ الأَمِينُ آتَاكُمُ ٱللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ ٱلْعَالَمِينَ
طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ
وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِكُمْ وَفَازَ ٱلْفَائِزُونَ بِوِلاَيَتِكُمْ
بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَىٰ ٱلرِّضْوَانِ وَعَلَىٰ مَنْ جَحَدَ وِلاَيَتَكُمْ غَضَبُ ٱلرَّحْمٰنِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي
وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي ذِكْرُكُمْ فِي ٱلذَّاكِرِينَ وَأَسْمَاؤُكُمْ فِي ٱلْأَسْمَاءِ وَأَجْسَادُكُمْ فِي ٱلْأَجْسَادِ
وَأَرْوَاحُكُمْ فِي ٱلْأَرْوَاحِ وَأَنْفُسُكُمْ فِي ٱلنُّفُوسِ وَآثَارُكُمْ فِي ٱلآثَارِ وَقُبُورُكُمْ فِي ٱلْقُبُورِ
فَمَا أَحْلىٰ أَسْمَاءَكُمْ وَأَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ وَأَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَأَوْفَىٰ عَهْدَكُمْ
وَأَصْدَقَ وَعْدَكُمْ كَلاَمُكُمْ نُورٌ وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَىٰ وَفِعْلُكُمُ ٱلْخَيْرُ
وَعَادَتُكُمُ ٱلإِحْسَانُ وَسَجِيَّتُكُمُ ٱلْكَرَمُ وَشَأْنُكُمُ ٱلْحَقُّ وَٱلصِّدْقُ وَٱلرِّفْقُ وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ
وَرَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ إِنْ ذُكِرَ ٱلْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَأَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأْوَاهُ وَمُنْتَهَاهُ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ وَأُحْصِي جَمِيلَ بَلاَئِكُمْ
وَبِكُمْ أَخْرَجَنَا ٱللَّهُ مِنَ ٱلذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ ٱلْكُرُوبِ وَأَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا جُرُفِ ٱلْهَلَكَاتِ
وَمِنَ ٱلنَّارِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي بِمُوَالاَتِكُمْ عَلَّمَنَا ٱللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا
وَأَصْلَحَ مَاكَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا وَبِمُوَالاَتِكُمْ تَمَّتِ ٱلْكَلِمَةُ وَعَظُمَتِ ٱلنِّعْمَةُ وَائْتَلَفَتِ ٱلْفُرْقَةُ
وَبِمُوَالاَتِكُمْ تُقْبَلُ ٱلطَّاعَةُ ٱلْمُفْتَرَضَةُ وَلَكُمُ ٱلْمَوَدَّةُ ٱلْوَاجِبَةُ وَٱلدَّرَجَاتُ ٱلرَّفِيعَةُ وَٱلْمَقَامُ ٱلْمَحْمُودُ
وَٱلْمَكَانُ ٱلْمَعْلُومُ عِنْدَ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَٱلْجَاهُ ٱلْعَظِيمُ وَٱلشَّأْنُ ٱلْكَبِيرُ وَٱلشَّفَاعَةُ ٱلْمَقْبُولَةُ
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّاهِدِينَ
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاًَ يَا وَلِيَّ ٱللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَبيْنَ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً
لَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ٱئْتَمَنَكُمْ عَلَىٰ سِرِّهِ وَٱسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ
وَقَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ لَمَّا ٱسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي وَكُنْتُمْ شُفَعَائِي
فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ وَمَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَىٰ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ ٱللَّهَ وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ ٱللَّهَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ ٱلْأَخْيَارِ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلْأَبْرَارِ
لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ ٱلَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ ٱلْعَارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ
وَفِي زُمْرَةِ ٱلْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلطَّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ