
Dua Nudba – Recited by AbdulHai Qambar (Very Touching Recitation)
Dua Nudba
Type: Supplication | Attributed to: Imam Ja'far al-Sadiq (as) | Recommended for: Fridays & Eid Festivals | Source: Al-Mazar al-Kabir
Dua Nudba
Type: Supplication | Attributed to: Imam Ja'far al-Sadiq (as) | Recommended for: Fridays & Eid Festivals | Source: Al-Mazar al-Kabir
Dua Nudba
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
bismillahi alrrahmani alrrahimi
In the Name of Allah, the All-beneficent, the All-merciful
الْحَمْدُ لِلہِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَصَلَّی اللہُ عَلَی سَیِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِیِّہِ وَآلِہِ وَسَلَّمَ تَسْلِیماً
اَللّٰھُمَّ لَکَ الْحَمْدُ عَلٰی مَا جَریٰ بِہِ قَضاؤُکَ فِی أَوْلِیائِکَ الَّذِینَ اسْتَخْلَصْتَھُمْ لِنَفْسِکَ وَدِینِکَ
إذِ اخْتَرْتَ لَھُمْ جَزِیلَ مَا عِنْدَکَ مِنَ النَّعِیمِ الْمُقِیمِ الَّذِی لَا زَوالَ لَہُ وَلَا اضْمِحْلالَ
بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْھِمُ الزُّھْدَ فِی دَرَجاتِ ھَذِہِ الدُّنْیَا الدَّنِیَّةِ وَزُخْرُفِھَا وَزِبْرِجِھَا
فَشَرَطُوا لَکَ ذلِکَ وَعَلِمْتَ مِنْھُمُ الْوَفاءَ بِہِ فَقَبِلْتَھُمْ وَقَرَّبْتَھُمْ وَقَدَّمْتَ لَھُمُ الذِّکْرَ الْعَلِیَّ وَالثَّناءَ الْجَلِیَّ
وَأَھْبَطْتَ عَلَیْھِمْ مَلائِکَتَکَ وَکَرَّمْتَھُمْ بِوَحْیِکَ وَرَفَدْتَھُمْ بِعِلْمِکَ وَجَعَلْتَھُمُ الذَّرِیعَةَ إلَیْکَ وَالْوَسِیلَةَ إلَی رِضْوانِکَ
فَبَعْضٌ أَسْکَنْتَہُ جَنَّتَکَ إلَی أَنْ أَخْرَجْتَہُ مِنْھَا وَبَعْضٌ حَمَلْتَہُ فِی فُلْکِکَ وَنَجَّیْتَہُ وَمَنْ آمَنَ مَعَہُ مِنَ الْھَلَکَةِ بِرَحْمَتِکَ
وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَہُ لِنَفْسِکَ خَلِیْلًا وَسَأَلَکَ لِسانَ صِدْقٍ فِی الْاَخِرِینَ فَأَجَبْتَہُ وَجَعَلْتَ ذلِکَ عَلِیّاً
وَبَعْضٌ کَلَّمْتَہُ مِنْ شَجَرَةٍ تَکْلِیماً وَجَعَلْتَ لَہُ مِنْ أَخِیہِ رِدْئاً وَوَزِیْراً وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَہُ مِنْ غَیْرِ أَبٍ وَآتَیْتَہُ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْتَہُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
وَکُلٌّ شَرَعْتَ لَہُ شَرِیعَةً وَنَھَجْتَ لَہُ مِنْھَاجاً وَتَخَیَّرْتَ لَہُ أَوْصِیاءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إلَی مُدَّةٍ إقامَةً لِدِینِکَ وَحُجَّةً عَلَی عِبادِکَ
وَلِئَلَّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّہِ وَیَغْلِبَ الْباطِلُ عَلٰی أَھْلِہِ وَلَا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إلَیْنا رَسُولًا مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً ھَادِیاً
فَنَتَّبِعَ آیاتِکَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزٰی إلَی أَنِ انْتَھَیْتَ بِالْاَمْرِ إلی حَبِیبِکَ وَنَجِیبِکَ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وآلِہِ
فَکانَ کَمَا انْتَجَبْتَہُ سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَہُ وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَہُ وَأَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَہُ وَأَکْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَہُ قَدَّمْتَہُ عَلٰی أَنْبِیائِکَ
وَبَعَثْتَہُ إلَی الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبَادِکَ وَأَوْطَأْتَہُ مَشارِقَکَ وَمَغارِبَکَ وَسَخَّرْتَ لَہُ الْبُرَاقَ وَعَرَجْتَ بِرُوْحِہِ إلَی سَمَائِکَ.
وَأَوْدَعْتَہُ عِلْمَ مَا کَانَ وَمَا یَکُونُ إلَی انْقِضَاءِ خَلْقِکَ ثُمَّ نَصَرْتَہُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَہُ بِجَبْرَائِیلَ وَمِیکائِیلَ وَالْمُسَوِّمِینَ مِنْ مَلائِکَتِکَ
وَوَعَدْتَہُ أَنْ تُظْھِرَ دِینَہُ عَلٰی الدِّینِ کُلِّہِ وَلَوْ کَرِہَ الْمُشْرِکُونَ
وَذلِکَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَہُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَھْلِہِ وَجَعَلْتَ لَہُ وَلَھُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَکَّةَ مُبارَکاً وَھُدیً لِلْعالَمِینَ
فِیہِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إبْراھِیمَ وَمَنْ دَخَلَہُ کانَ آمِنًا
وَقُلْتَ إنَّما یُرِیدُ اللہُ لِیُذْھِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَھْلَ الْبَیْتِ وَیُطَھِّرَکُمْ تَطْھِیراً
ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُکَ عَلَیْہِ وَآلِہِ مَوَدَّتَھُمْ فِی کِتابِکَ
فَقُلْتَ قُلْ لَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْہِ أَجْراً إلَّا الْمَوَدَّ ةَ فِی الْقُرْبیٰ وَقُلْتَ مَا سَأَلْتُکُمْ مِنْ أَجْرٍ فَھُوَ لَکُمْ
وَقُلْتَ ما أَسْأَلُکُمْ عَلَیْہِ مِنْ أَجْرٍ إلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إلَی رَبِّہِ سَبِیْلًا فَکانُوا ھُمُ السَّبِیْلَ إلَیْکَ وَالْمَسْلَکَ إلَی رِضْوانِکَ
فَلَمَّا انْقَضَتْ أَیَّامُہُ أَقامَ وَلِیَّہُ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طالِبٍ صَلَواتُکَ عَلَیْھِما وَآلِھِما ھَادِیاً إذْ کانَ ھُوَ الْمُنْذِرَ وَلِکُلِّ قَوْمٍ ھَادٍ
فَقالَ وَالْمَلَاُ أَمامَہُ مَنْ کُنْتُ مَوْلاہُ فَعَلِیٌّ مَوْلاہُ اَللّٰھُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاہُ وَعادِ مَنْ عَادَاہُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَہُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَہُ
وَقالَ مَنْ کُنْتُ أَنَا نَبِیَّہُ فَعَلِیٌّ أَمِیرُہُ وَقالَ أَنَا وَعَلِیٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَسائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّیٰ
وَأَحَلَّہُ مَحَلَّ ھَارُونَ مِنْ مُوسی فَقال لَہُ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ ہارُونَ مِنْ مُوسی إلَّا أَنَّہُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی
وَزَوَّجَہُ ابْنَتَہُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمِینَ وَأَحَلَّ لَہُ مِنْ مَسْجِدِہِ مَا حَلَّ لَہُ وَسَدَّ الْاَبْوابَ إلَّا بابَہُ
ثُمَّ أَوْدَعَہُ عِلْمَہُ وَحِکْمَتَہُ فَقالَ أَنَا مَدِینَۃُ الْعِلْمِ وَعَلِیٌّ بابُھَا فَمَنْ أَرادَ الْمَدِینَةَ وَالْحِکْمَةَ فَلْیَأْتِھَا مِنْ بابِھَا
ثُمَّ قالَ أَنْتَ أَخِی وَوَصِیِّی وَوارِثِی لَحْمُکَ مِنْ لَحْمِی وَدَمُکَ مِنْ دَمِی وَسِلْمُکَ سِلْمِی وَحَرْبُکَ حَرْبِی
وَالْاِیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَکَ وَدَمَکَ کَمَا خالَطَ لَحْمِی وَدَمِی وَأَنْتَ غَداً عَلٰی الْحَوْضِ خَلِیفَتِی
وَأَنْتَ تَقْضِی دَیْنِی وَتُنْجِزُ عِدَاتِی وَشِیْعَتُکَ عَلٰی مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْیَضَّةً وُجُوھُھُمْ حَوْلِی فِی الْجَنَّةِ وَھُمْ جِیرانِی
وَلَوْلا أَنْتَ یَا عَلِیُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِی وَکانَ بَعْدَہُ ھُدیً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمیٰ وَحَبْلَ اللہِ الْمَتِینَ وَصِراطَہُ الْمُسْتَقِیمَ
لَا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فِی رَحِمٍ وَلَا بِسابِقَةٍ فِی دِینٍ وَلَا یُلْحَقُ فِی مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِہِ یَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّی اللہُ عَلَیْھِما وَآلِھِمَا
وَیُقاتِلُ عَلٰی التَّأْوِیلِ وَلَا تَأْخُذُہُ فِی اللہِ لَوْمَۃُ لَائِمٍ قَدْ وَتَرَ فِیہِ صَنَادِیدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ أَبْطالَھُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَھُمْ
فَأَوْدَعَ قُلُوبَھُمْ أَحْقَادًا بَدْرِیَّةً وَخَیْبَرِیَّةً وَحُنَیْنِیَّةً وَغَیْرَھُنَّ فَأَضَبَّتْ عَلٰی عَدَاوَتِہِ وَأَکَبَّتْ عَلٰی مُنَابَذَتِہِ
حَتَّی قَتَلَ النَّاکِثِینَ وَالْقاسِطِینَ وَالْمارِقِینَ وَلَمَّا قَضیٰ نَحْبَہُ وَقَتَلَہُ أَشْقَی الْاَخِرِینَ یَتْبَعُ أَشْقَی الْاَوَّلِینَ
لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَآلِہِ فِی الْھَادِینَ بَعْدَ الْھَادِینَ وَالْاُمَّۃُ مُصِرَّۃٌ عَلٰی مَقْتِہِ مُجْتَمِعَۃٌ عَلٰی قَطِیعَةِ رَحِمِہِ
وَ إقْصاءِ وُلْدِہِ إلَّا الْقَلِیلَ مِمَّنْ وَفَیٰ لِرِعایَةِ الْحَقِّ فِیھِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِیَ مَنْ سُبِیَ وَٲُقْصِیَ مَنْ ٲُقْصِیَ
وَجَرَی الْقَضَاءُ لَھُمْ بِمَا یُرْجیٰ لَہُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ إذْ کانَتِ الْاَرْضُ لِلہِ یُورِثُھَا مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِہِ وَالْعاقِبَۃُ لِلْمُتَّقِینَ
وَسُبْحانَ رَبِّنا إنْ کَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُوْلًا وَلَنْ یُخْلِفَ اللہُ وَعْدَہُ وَھُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ
فَعَلَی الْاَطآئِبِ مِنْ أَھْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِیٍّ صَلَّی اللہُ عَلَیْھِمَا وَآلِھِما فَلْیَبْکِ الْباکُونَ وَ إیَّاھُمْ فَلْیَنْدُبِ النَّادِبُونَ
وَلِمِثْلِھِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوْعُ وَلْیَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَیَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَیَعِجَّ الْعاجُّونَ
أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ
أَیْنَ السَّبِیلُ بَعْدَ السَّبِیلِ أَیْنَ الْخِیَرَۃُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَۃُ أَیْنَ الْاَقْمارُ الْمُنِیرَۃُ
أَیْنَ الاَنْجُمُ الزَّاھِرَۃُ أَیْنَ أَعْلامُ الدِّینِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ أَیْنَ بَقِیَّۃُ اللہِ الَّتِی لَا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْھَادِیَةِ
أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِاِقَامَةِ الْاَمْتِ وَالْعِوَجِ أَیْنَ الْمُرْتَجیٰ لِاِزَالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ
أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِاِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِیعَةِ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِاِحْیَاءِ الْکِتابِ وَحُدُودِہِ
أَیْنَ مُحْیِی مَعالِمِ الدِّینِ وَأَھْلِہِ أَیْنَ قاصِمُ شَوْکَةِ الْمُعْتَدِینَ أَیْنَ ھَادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْکِ وَالنِّفاقِ
أَیْنَ مُبِیْدُ أَھْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَیِّ وَالشِّقاقِ أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْاَھْواءِ
أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْکِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ أَیْنَ مُبِیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَھْلِ الْعِنَادِ وَالتَّضْلِیلِ وَالْاِلْحادِ
أَیْنَ مُعِزُّ الْاَوْلِیاء وَمُذِلُّ الْاَعْداءِ أَیْنَ جامِعُ الْکَلِمَةِ عَلٰی التَّقْوی أَیْنَ بابُ اللہِ الَّذِی مِنْہُ یُوَتی
أَیْنَ وَجْہُ اللہِ الَّذِی إلَیْہِ یَتَوَجَّہُ الْاَوْلِیاء أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رایَةِ الْھُدی
أَیْنَ مُوَلِّفُ شَمْلِ الصَلَاحِ وَ الرِضَا أَیْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الْاَنْبِیاءِ وَأَبْناءِ الْاَنْبِیاءِ
أَیْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِکَرْبَلاءَ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلٰی مَنِ اعْتَدی عَلَیْہِ وَافْتَری
أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِی یُجابُ إذا دَعا أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوی
أَیْنَ ابْنُ النَّبِیِّ الْمُصْطَفی وَابْنُ عَلِیٍّ الْمُرْتَضی وَابْنُ خَدِیجَةَ الْغَرَّاءِ وَابْنُ فاطِمَةَ الْکُبْرَی
بِأَبِی أَنْتَ وَٲُمِّی وَنَفْسِی لَکَ الْوِقاءُ وَالْحِمی یَابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِینَ یَابْنَ النُّجَباءِ الْاَکْرَمِینَ
یَابْنَ الْھُداةِ الْمَھْدِیِّینَ یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُھَذَّبِینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْاَنْجَبِینَ یَابْنَ الْاَطآئِبِ الْمُطَھَّرِینَ
یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبِینَ یَابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الْاَکْرَمِینَ یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِیرَةِ یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضِیْئَةِ یَابْنَ الشُّھُبِ الثَّاقِبَةِ
یَابْنَ الْاَنْجُمِ الزَّاھِرَةِ یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ یَابْنَ الْاَعْلامِ اللَّائِحَةِ یَابْنَ الْعُلُومِ الْکامِلَةِ
یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْھُورَةِ یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْھُودَةِ
یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقِیمِ یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظِیمِ یَابْنَ مَنْ ھُوَ فِی ٲُمِّ الْکِتابِ لَدَی اللہِ عَلِیٌّ حَکِیمٌ
یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ یَابْنَ الدَّلائِلِ الظَّاھِراتِ یَابْنَ الْبَراھِینِ الْواضِحاتِ الْباھِراتِ یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ
یَابْنَ النِّعَمِ السَّابِغاتِ یَا ابْنَ طہ وَالْمُحْکَماتِ یَابْنَ یسَ وَالذَّارِیاتِ یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ
یَابْنَ مَنْ دَنیٰ فَتَدَلَّیٰ فَکانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنیٰ دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِیِّ الْاَعْلی
لَیْتَ شِعْرِی أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِکَ النَّویٰ بَلْ أَیُّ أَرْضٍ تُقِلُّکَ أَوْ ثَریٰ أَبِرَضْویٰ أَوْ غَیْرِھَا أَمْ ذِی طُویٰ
عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ أَرَی الْخَلْقَ وَلَا تُریٰ وَلَا أَسْمَعُ لَکَ حَسِیساً وَلَا نَجْویٰ عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ تُحِیطَ بِکَ دُونِیَ الْبَلْوَیٰ وَلَا یَنالُکَ مِنِّی ضَجِیجٌ وَلَا شَکْویٰ
بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ نازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا بِنَفْسِی أَنْتَ ٲُمْنِیَّۃُ شائِقٍ یَتَمَنَّیٰ مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَکَرا فَحَنَّا
بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ عَقِیدِ عِزٍّ لَا یُسَامیٰ بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ أَثِیلِ مَجْدٍ لَا یُجارَیٰ بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لَا تُضاھَیٰ
بِنَفْسِی أَنْتَ مِنْ نَصِیفِ شَرَفٍ لَا یُساوَیٰ إلی مَتَی أَحارُ فِیکَ
یَا مَوْلایَ وَ إلَی مَتَیٰ وَأَیَّ خِطابٍ أَصِفُ فِیکَ وَأَیَّ نَجْوَیٰ
عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ ٲُجَابَ دُونَکَ وَٲُناغَیٰ عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ أَبْکِیَکَ وَیَخْذُلَکَ الْوَرَیٰ
عَزِیزٌ عَلَیَّ أَنْ یَجْرِیَ عَلَیْکَ دُونَھُمْ مَا جَرَیٰ
ھَلْ مِنْ مُعِینٍ فَٲُطِیلَ مَعَہُ الْعَوِیلَ وَالْبُکاءَ ھَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَٲُساعِدَ جَزَعَہُ إذا خَلا
ھَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْھَا عَیْنِی عَلٰی الْقَذَیٰ ھَلْ إلَیْکَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبِیلٌ فَتُلْقیٰ
ھَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْکَ بِعَدِہِ فَنَحْظیٰ مَتَی نَرِدُ مَناھِلَکَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوَیٰ
مَتَی نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِکَ فَقَدْ طالَ الصَّدیٰ مَتیٰ نُغادِیکَ وَنُراوِحُکَ فَنُقِرَّ عَیْناً
مَتی تَرانا وَنَراکَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرَیٰ أَتَرَانا نَحُفُّ بِکَ وَأَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلْأَ وَقَدْ مَلْأَتَ الْاَرْضَ عَدْلًا
وَأَذَقْتَ أَعْدائَکَ ھَواناً وَعِقاباً وَأَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقِّ وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَکَبِّرِینَ وَاجْتَثَثْتَ ٲُصُولَ الظَّالِمِینَ
وَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلہِ رَبِّ الْعالَمِینَ
اَللّٰھُمَّ أَنْتَ کَشَّافُ الْکُرَبِ وَالْبَلْوَیٰ وَ إلَیْکَ أَسْتَعْدِیٰ فَعِنْدَکَ الْعَدْوَیٰ وَأَنْتَ رَبُّ الْاَخِرَةِ وَالدُّنْیا
فَأَغِثْ یَا غِیاثَ الْمُسْتَغِیثِینَ عُبَیْدَکَ الْمُبْتَلیٰ وَأَرِہِ سَیِّدَہُ یَا شَدِیدَ الْقُوَیٰ وَأَزِلْ عَنْہُ بِہِ الْأَسَیٰ وَالْجَوَیٰ
وَبَرِّدْ غَلِیلَہُ یَا مَنْ عَلٰی الْعَرْشِ اسْتَوَیٰ وَمَنْ إلَیْہِ الرُّجْعیٰ وَالْمُنْتَھَیٰ
اَللّٰھُمَّ وَنَحْنُ عَبِیدُکَ التَّائِقُونَ إلی وَلِیِّکَ الْمُذَکِّرِ بِکَ وَبِنَبِیِّکَ
خَلَقْتَہُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَہُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً
وَجَعَلْتَہُ لِلْمُوْمِنِینَ مِنَّا إماماً فَبَلِّغْہُ مِنَّا تَحِیَّةً وَسَلاماً وَزِدْنا بِذلِکَ
یَارَبِّ إکْراماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّہُ لَنا مُسْتَقَرَّاً وَمُقاماً
وَأَتْمِمْ نِعْمَتَکَ بِتَقْدِیمِکَ إیَّاہُ أَمامَنا حَتَّی تُورِدَنا جِنَانَکَ وَمُرافَقَةَ الشُّھَداء ِ مِنْ خُلَصائِکَ
اَللّٰھُمَّ صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ جَدِّہِ وَرَسُولِکَ السَّیِّدِ الْاَکْبَرِ
وَعَلٰی أَبِیہِ السَّیِّدِ الْاَصْغَرِ وَجَدَّتِہِ الصِّدِّیقَةِ الْکُبْری فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صلَّی اللہ عَلیْہِ وآلِہِ وَعَلٰی مَنِ اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِہِ الْبَرَرَةِ
وَعَلَیْہِ أَفْضَلَ وَأَکْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَکْثَرَ وَأَوْفَرَ مَا صَلَّیْتَ عَلٰی أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِکَ وَخِیَرَتِکَ مِنْ خَلْقِکَ
وَصَلِّ عَلَیْہِ صَلاةً لَا غایَةَ لِعَدَدِھَا وَلَا نِھَایَةَ لِمَدَدِھَا وَلَانَفَادَ لِاَمَدِھَا
اَللّٰھُمَّ وَ أَقِمْ بِہِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِہِ الْباطِلَ وَ أَدِلْ بِہِ أَوْلِیائَکَ وَأَذْلِلْ بِہِ أَعْدائَکَ
وَصِلِ اَللّٰھُمَّ بَیْنَنا وَبَیْنَہُ وُصْلَةً تُوَدِّیٰ إلی مُرافَقَةِ سَلَفِہِ
وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِھِمْ وَیَمْکُثُ فِی ظِلِّھِمْ
وَأَعِنَّا عَلٰی تَأْدِیَةِ حُقُوقِہِ إلَیْہِ وَالْاَجْتِھَادِ فِی طَاعَتِہِ
وَاجْتِنَابِ مَعْصِیَتِہِ وَامْنُنْ عَلَیْنَا بِرِضَاہُ
وَھَبْ لَنا رَأْفَتَہُ وَرَحْمَتَہُ وَدُعائَہُ وَخَیْرَہُ
مَا نَنَالُ بِہِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِکَ وَفَوْزاً عِنْدَکَ
وَاجْعَلْ صَلا تَنا بِہِ مَقبُولَةً وَذُنُوبَنا بِہِ مَغْفُورَةً وَدُعائَنا بِہِ مُسْتَجاباً
وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِہِ مَبْسُوطَةً وَھُمُومَنا بِہِ مَکْفِیَّةً وَحَوَائِجَنا بِہِ مَقْضِیَّةً
وَأَقْبِلْ إلَیْنا بِوَجْھِکَ الْکَرِیمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إلَیْکَ
وَانْظُرْ إلَیْنا نَظْرَةً رَحِیمَةً نَسْتَکْمِلُ بِھَا الْکَرامَةَ عِنْدَکَ
ثُمَّ لَا تَصْرِفْھَا عَنَّا بِجُودِکَ وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَآلِہِ بِکَأْسِہِ وَبِیَدِہِ رَیّاً رَوِیّاً ھَنِیْئاً سَائِغاً لَا ظَمَأَ بَعْدَہُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ۔